محمد ابراهيم محمد سالم

110

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

قوله تعالى : ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ( 30 ) الشرح والتحليل 1 . اللّه هو : الإدغام ولاحظ الموضع الثاني . 2 . ما تدعون : أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بالقراءة بالغيب . والشاهد من فرش الحج : يدعو كلقمان ( حما ) . . . ( صحب ) . ويسهل الجمع بعهد ذلك . لآيات لكل ، صبار المجرور ، نجاهم ، ختار المجرور ، يوما لا ، شيئا في الوقف ، الدنيا : لا يخفى . ولاحظ أنه لا خلاف في تشديد فلا يغرنكم ، ولا يغرنكم فالنص على موضع آل عمران فقط بالتخفيف لرويس . قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ الشرح والتحليل 1 . وينزل : بالتخفيف لابن كثير وأبى عمر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف . والشاهد من فرش البقرة : والغيث مع منزلها ( حق ) ( شفا ) . 2 . الأرحام : النقل والسكت . ويعلم ما : الإدغام . ويسهل الجمع بعد ذلك . بأي : الأصبهاني بخلفه بإبدال الهمز ياء مفتوحة أي فله الهمز كالباقين والشاهد : وخلفه بأي . ووقف حمزة بإبدال الهمزة ياء مفتوحة ، التحقيق لأنه متوسط بزائد .